عبد الرسول زين الدين

547

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمستغفر عن الذنب وهو مصر عليه كالمستهزئ بربه ، ومن اذى مؤمن كان عليه مثل ما انبت النبات . ( مجموعة ورام 1 / 6 ) الأحكام * عن الفضيل بن يسار ، وبريد بن معاوية عن أحدهما عليه السّلام قال : لا بأس بالقيام على المصلى من الشعر والصوف إذا كان يسجد على الأرض فإن كان من نبات الأرض فلا بأس بالقيام عليه والسجود عليه . ( الكافي 2 / 245 ) فتق الأرض بنبات الحب * جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السّلام من أهل الشام من علمائهم فقال : يا أبا جعفر جئت أسألك عن مسألة قد أعيت علي أن أجد أحدا يفسرها وقد سألت عنها ثلاثة أصناف من الناس فقال كل صنف منهم شيئا غير الذي قال الصنف الآخر فقال له أبو جعفر عليه السّلام : ما ذاك ؟ قال : فإني أسألك عن أول ما خلق اللّه من خلقه فإن بعض من سألته قال : القدر وقال بعضهم : القلم وقال بعضهم : الروح فقال أبو جعفر عليه السّلام : ما قالوا شيئا ، أخبرك أن اللّه تبارك وتعالى كان ولا شيء غيره ، وكان عزيزا ، ولا أحد كان : قبل عزه وذلك قوله : سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وكان الخالق قبل المخلوق ولو كان أول ما خلق من خلقه الشئ من الشئ إذا لم يكن له انقطاع أبدا ولم يزل اللّه إذا ومعه شيء ليس هو يتقدمه ولكنه كان إذ لا شيء غيره وخلق الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء الذي خلق الأشياء منه فجعل نسب كل شيء إلى الماء ولم يجعل للماء نسبا يضاف إليه وخلق الريح من الماء ثم سلط الريح على الماء فشققت الريح متن الماء حتى ثار من الماء زبد على قدر ما شاء أن يثور فخلق من ذلك الزبد أرضا بيضاء نقية ليس فيها صدع ولا ثقب ولا صعود ولا هبوط ولا شجرة ، ثم طواها فوضعها فوق الماء ثم خلق اللّه النار من الماء فشققت النار متن الماء حتى ثار من الماء دخان على قدر ما شاء اللّه أن يثور فخلق من ذلك الدخان سماءا صافية نقية ليس فيها صدع ولا ثقب وذلك قوله : السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها قال : ولا شمس ولا قمر ولا نجوم ولا سحاب ، ثم طواها فوضعها فوق الأرض ثم نسب الخليقتين فرفع السماء فذلك قوله عز ذكره . وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها يقول : بسطها ، فقال له الشامي : يا أبا جعفر قول اللّه تعالى : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ